عاجل:

باريس ولندن ترحبان بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعوان إلى تنفيذه الكامل

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
باريس ولندن ترحبان بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعوان إلى تنفيذه الكامل رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنه يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ماكرون، في منشور على منصة “إكس”، إن الاتفاق جاء ثمرة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء، داعياً جميع الأطراف إلى تنفيذه سريعاً وبشكل كامل.

وأكد أن الاتفاق يجب أن يتيح إعادة فتح مضيق هرمز بصورة عاجلة ومن دون شروط، مشيراً إلى أن البعثة الدولية التي أُنشئت بالتعاون بين فرنسا والمملكة المتحدة باتت جاهزة لمواكبة هذه العملية، بما في ذلك توفير الوسائل اللازمة لضمان استئناف الملاحة البحرية.

وشدد الرئيس الفرنسي على أن عودة حركة الشحن البحري من دون قيود أو رسوم عبور تمثل شرطاً أساسياً لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، معتبراً أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع تتناول قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف أن المباحثات المقبلة ينبغي أن تشمل معالجة المخاوف المرتبطة بالبرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين.

وفي الشأن اللبناني، أكد ماكرون استمرار دعم بلاده للجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية لاستعادة سيادة الدولة وتعزيز دور مؤسساتها، معتبراً أن وقفاً دائماً وراسخاً لإطلاق النار يشكل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية.

من جهته، وصف ستارمر الاتفاق بأنه “خطوة بالغة الأهمية” نحو إنهاء الحرب وضمان الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيداً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء، بمن فيهم باكستان وقطر، على ما اعتبره نجاحاً دبلوماسياً مهماً.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن الأولوية الآن يجب أن تتركز على التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بصورة دائمة، إلى جانب استكمال التفاصيل المتعلقة بالاتفاق النووي بين الطرفين.

وأشار إلى استعداد المملكة المتحدة لدعم المحادثات الفنية المرتقبة والعمل مع الشركاء الدوليين لتحويل التفاهم الحالي إلى سلام مستدام، لافتاً إلى أن استعادة حرية الملاحة في المضيق من دون رسوم عبور تمثل ضرورة ملحة للتخفيف من التداعيات الاقتصادية التي شهدها العالم خلال الأشهر الماضية.

كما أكد ستارمر أن لندن ستواصل التنسيق مع شركائها، بما في ذلك من خلال المهمة الدفاعية متعددة الأطراف التي تولت المملكة المتحدة وفرنسا دوراً رئيسياً في التخطيط لها، ولا سيما في ما يتعلق بعمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية وفق آلية متفق عليها.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة